ابن حبان

135

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى الْمَوْضِعَ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِيهِ ، وَالْمَوْضِعَ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ 854 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ » ( 1 ) . [ 1 : 2 ]

--> = قبل الاختلاط . وتقدم برقم ( 590 ) من طريق سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أبي هريرة ، فانظر تخريجه هناك . والتِّرةُ : النقص ، يقال : وَتَره يَتِرهُ تِرَةً ، إذا نقصه ، وقيل : التِّرةُ هنا التبعة . وقال الترمذي : ومعنى قوله : " تره " يعني حسرة وندامة . ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري ( 6407 ) في الدعوات باب فضل ذكر الله عز وجل ، ومسلم ( 779 ) في صلاة المسافرين : باب استحباب صلاة النافلة في بيته ، وجوازها في المسجد ، عن محمد بن العلاء أبي كريب ، بهذا الإسناد ، ولفظ البخاري . " مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت " . قال الحافظ في " الفتح " 11 / 210 . وقد أخرجه مسلم عن أبي كريب - وهو محمد بن العلاء - شيخ البخاري ، فيه بسنده المذكور بلفظ " مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت " وكذا أخرجه الإسماعيلي وابن حبان في صحيحه جميعاً عن أبي يعلى عن أبي كريب ، وكذا أخرجه أبو عوانة عن أحمد بن عبد الحميد والإسماعيلي أيضاً عن الحسن بن سفيان ، عن عبد الله بن براد ، وعن القاسم بن زكريا ، عن يوسف بن موسي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وموسي بن عند الرحمن المسروقي ، والقاسم بن دينار ، كلهم عن أبي أسامة ، فتوارد هؤلاء على هذا اللفظ يدل على أنه هو الذي حدث به بريد بن عبد الله شيخ أبي أسامة ، وانفراد البخاري باللفظ المذكور دون بقية أصحاب أبي كريب ، وأبي أسامة يشير بأنه رواه من حفظه أو تجوز في روايته =